ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٢٤ - الحديث ١٨٧
مَدَّ يَدَهُ إِلَى الْحَجَرِ فَلَسَعَتْهُ فَقَالَ لَعَنَكِ اللَّهُ لَا بَرّاً تَدَعِينَهُ وَ لَا فَاجِراً وَ الْحَيَّةُ إِذَا أَرَادَتْكَ فَاقْتُلْهَا وَ إِنْ لَمْ تُرِدْكَ فَلَا تُرِدْهَا وَ الْأَسْوَدُ الْغَدِرُ فَاقْتُلْهُ عَلَى كُلِّ حَالٍ وَ ارْمِ الْغُرَابَ وَ الْحِدَأَةَ رَمْياً عَلَى ظَهْرِ بَعِيرِكَ.
[الحديث ١٨٧]
١٨٧وَ عَنْهُ عَنْ عَبَّاسٍ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: يَقْتُلُ الْمُحْرِمُ الْأَسْوَدَ الْغَدِرَ وَ الْأَفْعَى وَ الْعَقْرَبَ وَ الْفَأْرَةَ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص سَمَّاهَا الْفَاسِقَةَ وَ الْفُوَيْسِقَةَ وَ يَقْذِفُ الْغُرَابَ وَ قَالَ اقْتُلْ كُلَّ شَيْءٍ مِنْهُنَّ يُرِيدُكَ
و الإضرام على أهل البيت لأنها تجر الفتيلة إلى جحرها فتحرق البيت. قوله: إلى الحجر
و قال المحقق في الشرائع: لا بأس بقتل الأفعى و العقرب و الفأرة، و يرمى الحدأة و الغراب رميا [١]. انتهى.
و الحدأة كعنبة طائر معروف، و الجمع حداء و حدأ، قاله في القاموس [٢].
و قال: الأسود الحية العظيمة [٣].
الحديث السابع و الثمانون و المائة: حسن.
و قال في المدارك: و مقتضى الروايتين عدم جواز قتلهما، إلا أن يفضي الرمي إليه، و نقل عن ظاهر المبسوط الجواز، و هو ضعيف [٤]. انتهى.
[١]شرائع الإسلام ١/ ٢٨٤.
[٢]القاموس المحيط ١/ ١١.
[٣]القاموس المحيط ١/ ٣٠٤.
[٤]مدارك الأحكام ص ٥٢٠.